الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
62
تفسير روح البيان
قال الواسطي في الآية الأخيرة لا يعرف قدر الحق الا الحق وكيف يقدر قدره أحد وقد عجز عن معرفة قدر الوسائط والرسل والأولياء والصديقين ومعرفة قدره ان لا يلتفت منه إلى غيره ولا يغفل عن ذكره ولا يفتره عن طاعته إذ ذاك عرفت ظاهر قدره واما حقيقة قدره فلا يقدر قدرها الا هو قال الكاشفي [ محققان برآنند كه چنانچه أهل شرك بحق المعرفة أو را نشناختهاند أهل علم نيز بحقيقت معرفت أو راه نبردهاند زيرا كه دور باشى « ولا يحيطون به علما » كسى را در حوالئ باركاه كبريا نميكذارد وبعيب هويت خود هيچ رهبر ورهنما را راه نميدهد ميان أو وما سوى بهيچ نوع نسبتي نيست تا در طريق معرفتش شروع تواند كرد ومعرفت بي مناسبت از قبيل محالات است ما للطين ورب العالمين چه نسبت خاك را با عالم پاك قال بعض الكبار ما عرفناك حق معرفتك اى بحسبك ولكن عرفناك حق معرفتك اى بحسبنا وفي شرح مفتاح الغيب لحضرة شيخى وسندى قدس اللّه سره العلم الإلهي الشرعي المسمى في مشرب أهل اللّه علم الحقائق هو العلم بالحق سبحانه من حيث الارتباط بينه وبين الخلق وانتشاء العالم منه بقدر الطاقة البشرية وهو ما وقع فيه الكمل في ورطة الحيرة وأقروا بالعجز عن حق المعرفة انتهى قال الشيخ أبو العباس رحمه اللّه معرفة الولي أصعب من معرفة اللّه فان اللّه معروف بكماله وجماله متى يعرف مخلوقا مثله يأكل كما يأكل ويشرب كما يشرب انتهى وهذا الكلام موافق لما في شرح المفتاح ولما قبله كما لا يخفى على من له أدنى ذوق في هذاب الباب اللَّهُ يَصْطَفِي [ بركزيند ] مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا يتوسطون بينه وبين الأنبياء بالوحي مثل جبرائيل وميكائيل وإسرافيل قال في المفردات أصل الصفاء خلوص الشيء من الشوب والاصطفاء تناول صفو الشيء كما أن الاختيار تناول خيره والاجتباء تناول جبايته واصطفاء اللّه بعض عباده قد يكون بايجاده تعالى إياه صافيا عن الثوب الموجود في غيره وقد يكون باختياره وبحكمه وان لم يتعرّ ذلك من الأول وفي التأويلات يصطفى من الملائكة رسلا بينه وبين العباد ولتربيتهم بأداء الرسالة إذ لم يكونوا بعد مستأهلين لاستماع الخطاب بلا واسطة فيربيهم بواسطة رسالة الملائكة وَمِنَ النَّاسِ [ ومىكزيند از آدميان پيغمبران تا خلق را دعوت كند بوى ] وهم المختصون بالنفوس الزكية المؤيدون بالقوة القدسية المتعلقون بكلام العالمين الروحاني والجسماني يتلقون من جانب ويلقون إلى جانب ولا يعوقهم التعلق بمصالح الخلق عن التبتل إلى جانب الحق فيدعونهم اليه تعالى بما انزل عليهم ويعلمونهم شرائعه وأحكامه إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بجميع المسموعات وقال الكاشفي [ شنواست مقالهء پيغمبر را در وقت تبليغ ] بَصِيرٌ مدرك لجميع المبصرات فلا يخفى عليه شئ من الأقوال والافعال وقال الكاشفي [ بينا بحال أمت أو در رد وقبول دعوت ] * وفي التأويلات النجمية سميع يسمع ضراعتهم في احتياج الوجود وهم في العدم بصير من يستحق للرسالة وهو معدوم يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ عالم بواقع الأشياء ومترقبها وقال الكاشفي [ ميداند آنچه در پيش آدميانست يعنى عملها كه